 |
| محمد الراشد |
لقد توقع الجميع أن تكون المفاجأة كغيرها ممن تحمل عناوين رنانة وما تلبث أن تكون اقل من العادية أو( كفقاعات صابون ) وبدأ العد التنازلي وسط ترقب وشغف لمعرفة ما خلف( غداً فجر جديد ) جاء الحدث ليبرهن ولاء الأبناء المخلصين لمحافظتهم في وقت ابتليت عفيف بالمنتمين لها اسماً وأفعال تعكس الأقوال نعم هذه الحقيقة التي نقولها ولا نبالي نعم عمل بحجم ما شاهدناه اليوم بتدشين صحيفة عفيف وخدماتها المرتبطة بها يحتاج إلى كوكبة من العاملين ولكن العبرة بالكيف لا بالكم اجتهد قلة مخلصين وضعوا نصب أعينهم مصلحة عفيف وأهلها بالدرجة الأولى بعيداً كل البعد عن المصالح الشخصية , وتحقق ذلك بتظافر الجهود المقرون بالمصداقية والصراحة والوضوح , أمام هذا الحدث او النقلة النوعية ماذا أقول ,, تجف الأقلام وتسطر كلمات التمجيد والإشادة على بيض الأوراق , ومع هذا نقف عاجزين عن رد الجميل لأهل الوفاء شكر أبو يزن شكراً أبو تميم شكرا لكل من عمل واخلص حتى خرج لنا هذا العمل المتميز 0
أضيف بتاريخ 31/1/2010 - الساعة : 6:48 مساءً بتوقيت مكة المكرمة